|
صندوق التنمية والتشغيل
يفتتح
النافذة
الاقراضية في كل من الزرقاء والمفرق

قال وزير العمل باسم السالم ان الحكومة اعادت هيكلة صندوق التنمية والتشغيل
خلال العام الحالي لتوفير مجموعة من البرامج الاقراضية والخدمات المساندة
لاصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وافتتاح نوافذ اقراضية في مختلف محافظات
المملكة .
واضاف خلال رعايته حفلي افتتاح النافذة الاقراضية في كل من محافظتي الزرقاء
و المفرق امس ان صندوق التنمية والتشغيل نجح خلال مسيرته في تمويل 33 الف
مشروع بقيمة تمويلية تزيد عن 88 مليونا 500و الف دينار وفرت مايزيد عن 41
الف فرصة عمل في مختلف المحافظات والقطاعات .
واشار الى ان الصندوق باشر بتكريم رياديين من اصحاب المشروعات الصغيرة
بجائزة تحمل اسم جائزة الملك عبدالله الثاني للعمل الحر والريادة والتي
تهدف الى توجيه وتحفيز المواطنين الى اقامة المشاريع الصغيرة وتطويرها
اضافة الى توجيه الطاقات للعمل الحر والريادة وخلق التنافس الايجابي بين
اصحاب المشاريع.
وقال ان نسبةالعمالة الوافدة تزداد وهذا يدل على وجود استثمارات واقتصاد
أردني قوي وحر ، وأننا نعمل على الحفاظ على حقوق أبناء الوطن وتميزهم
بالراتب عن غيرهم ومتابعة أوضاعهم في الشركات ونعمل على تدريبهم وتنمية
قدراتهم من خلال التعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية .

وقال مدير عام صندوق التنمية والتشغيل علي الغزاوي ان افتتاح النافذة
الاقراضية جاء ضمن فعاليات الصندوق للتخفيف من كلفة وعبء التنقل على
المواطنين في كل من محافظتي الزرقاء والمفرق وتقديم الخدمة بشكل يومي
ومتكامل بالتعاون مع المؤسسات والبرامج الوطنية الرديفة.
واضاف ان حجم التمويل في محافظة الزرقاء بلغ خلال العام الماضي مليون 376و
الف دينار وبنمو تجاوز 139 بالمائة عن فترة انشاء الصندوق وبلغ مجموع حجم
النشاط الاقراضي الكلي للمحافظة سبعة ملايين 800و الف دينار شملت 3360
مشروعا وفرت 4051 فرصة عمل ، في حين بلغ حجم التمويل في محافظة المفرق عام
2006 الى ما يقارب 529 ألف دينار ، ومن المتوقع أن يصل الى مليون دينار في
نهاية هذا العام ، وان حجم النشاط الاقراضي في هذه المحافظة منذ عام 1991
قد بلغ 3,9 مليون دينار
اشتمل على 1348 مشروعا وهذا وفر 1478 فرصة عمل .

ودعا محافظ الزرقاء احمد الشياب الى تطوير العنصر البشري وتحسين نوعية
الحياة وجذب الاستثمار ات وتوظيفها وخلق فرص العمل التي تعتبر من اولويات
واهتمامات قائد الوطن مشيرا الى ان الزرقاء تتميز بالكثافة السكانية
العالية وارتفاع معدلات الفقر وتزايد نسب البطالة بين الشباب المتعلمين على
الرغم من وجود المصانع والشركات والمؤسسات الصناعية والمدن المؤهلة والتي
اصبحت تعاني من عزوف الشباب عن العمل المهني والحرفي مما يدعوها الى
الاستعانة بالعمالة الوافدة الامر الذي يستنزف الطاقات والموارد المالية .
وقال رئيس غرفة تجارة الزرقاء ان رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني تتمثل في
وصول المواطن الاردني الى اعلى مستوى من الرفاة الاجتماعي والاقتصادي مبينا
ان الغرفة تعمل مع مختلف المؤسسات للقضاء على ظاهرتي الفقر والبطالة والسعي
نحو تحقيق نمو اقتصادي وترسيخ البناء الاقتصادي القائم على الثقة وقدرة
الفرد على تحقيق اماله وطموحاته .
والقى محافظ المفرق خالد أبو زيد كلمة قال فيها نأمل إن تأتى هذه النافذة
بفائدة متعاظمة وان تشكل رافدا ماليا يوفر مشاريع تنموية تساعد الأسر على
تحسين مستوى معيشتها وتوفر فرص عمل للشباب وتحقق للإنسان ذاته وتشعره
بالمسؤولية وتطلق طاقات الأفراد وقدراتهم نحو العمل لكي ننطلق من ذاتنا
وواقعنا لنحقق النظرة الشاملة في ميادين التنمية المتكاملة ضمن نطاق
المجتمع الأردني . وقال رئيس غرفة تجارة المفرق عبد الله شديفات لدينا
الكثير من فرص العمل التي توفرت من خلال سعي جلالة الملك ليكون الأردن في
مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا كما هو متقدم اجتماعيا وسياسيا وامنيا ،
وتوجيهات جلالته الى الحكومة والقطاع الخاص بجذب الكثير من الاستثمارات
واستحداث الكثير من القوانين التي تشجع على الاستثمار ، وتسلم وزير العمل
ومحافظ الزرقاء الدروع من مدير عام صندوق التنميةو التشغيل

|