وقع صندوق التنمية والتشغيل ومؤسسة كويست سكوب للتنمية الاجتماعية في الشرق الأوسط امس مذكرة تفاهم تهدف إلى الارتقاء بالمستوى المعيشي للأطفال العاملين بعد التحاقهم وتخرجهم من برامج التدريب المهني والحد من عمالة الأطفال.
وقع الاتفاقية عن الصندوق مديره العام عمر العمري وعن (كويست سكوب) مديرها الدكتور كيرتس رودز.
وتستهدف الاتفاقية الأطفال المعرضين للخطر من كلا الجنسين وبشكل خاص خريجي ما يعرف ببرنامج تعزيز ثقافة المتسربين ومتسربي المدارس أو الأطفال العاملين وتهيئتهم وتعزيز فرص الدخل لهم من خلال مساعدتهم في الحصول على قروض ميسرة لإقامة وتأسيس مشروعات صغيرة خاصة بهم وفق معايير لا تتعارض مع الاتفاقيات الخاصة بحقوق الطفل، وتشجيعهم على العودة إلى التعليم والالتحاق ببرامج التدريب المهني.
وقال العمري خلال حفل التوقيع إن هذه المذكرة تأتي تنفيذا لتوجيهات جلالة الملكة رانيا العبدالله بضرورة مكافحة عمالة الأطفال والحد منها عبر التعليم، وتوفير فرص تعليمية تعويضية للأطفال المتسربين الذين لم يعد بمقدورهم الالتحاق ببرامج التعليم النظامي وإبراز دور المدرسة في التفاعل مع التحديات المجتمعية.
وبين أن الصندوق سيقدم من خلال هذه المذكرة تسهيلات ائتمانية للفئة المستهدفة في حال تحققت شروط العمل والإقراض، مشيرا إلى أنه في حال كانت الفئة المستهدفة أقل من 18 سنة فسيتم منح القرض لأحد أفراد أسرته وبما لا يتعارض مع تعليمات وأنظمة الصندوق.
من جانبه، أشار رودز إلى أن المؤسسة ستعمل على التعرف والعمل مع الفئة المستهدفة لإعادتها إلى برامج التعليم والتدريب المهني المتاحة، وإحالتها بعد تخرجها إلى الصندوق، إضافة إلى توفير دليل تدريبي يؤهل المقترضين المستهدفين لتأسيس مشروعات خاصة بهم.
وبين أن المؤسسة تنفذ برنامج تعزيز ثقافة المتسربين ضمن مشروع مكافحة عمالة الأطفال عبر التعليم بالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين بينهم صندوق التنمية والتشغيل في 39 مدرسة حكومية موزعة على مختلف مناطق المملكة حيث يهدف المشروع إلى سحب أطفال عاملين من سوق العمل ووقاية أطفال معرضين للانخراط فيه من خلال زيادة الوعي بأهمية التعليم وتقديم خدمات تعليمية مباشرة لهذه الفئة.